تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٧٥٣٤- عن سيف عن بدر بن الخليل عن عثمان بن قطبة عن نفر من بنى أسد أتوه أحدهم: أن طليحة قد خرج فى عهد النبى - ﷺ - فنزل بسميراء ودعا الناس إلى أمره، وأرسل إلى النبى - ﷺ - يوادعه فأرسل النبى - ﷺ - ضرار بن الأزور فقدم على سنان ابن أبى سنان وعلى قضاعة، ثم أتى بنى ورقاء من بنى الصيداء وفيهم بنت الصيداء وغيرها بكتاب النبى - ﷺ - وأمره إلى عوف بن فلان فأجابه وقبل أمره، وراسلوا كل مسلم ثبت على إسلامه، وعسكر المسلمون بواردات واجتمعوا إلى سنان وقضاعة وضرار وعوف فعسكر الكافرون بسميراء واجتمعوا إلى طليحة، واجتمع عوف وسنان وقضاعة على أن دسوا لطليحة مخنف بن السليل فلما دفع إليهم أرسل إليه فأعطاه سيفه فشحذه له ثم قام إليه فطبق به هامته فما حصه وخر طليحة مغشيا عليه وأخذوه فقتلوه فلما أفاق طليحة قال: هذا عمل ضرار وعوف فأما سنان وقضاعى فإنهما تابعان لهما فى هذا الشأن (ابن

جامع الأحاديث · الجزء ٣٤ · الصفحة ٣٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣٤ · ص ٣٧٥