تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٧٢٨٩- عن حذيفة قال: إن أصحاب النبى - ﷺ - كانوا يسألون عن الخير وكنت أسأل عن الشر مخافة أن أدركه، وإنى بينما أنا مع رسول الله - ﷺ - ذات يوم قلت: يا رسول الله أرأيت هذا الخير الذى أعطانا الله هل بعده من شر كما كان قبله شر قال: نعم، قلت: فما العصمة منه قال: السيف، قلت: وهل للسيف من بقية قال: هدنة على دخن، قلت: يا رسول الله ما بعد الهدنة قال: دعاة للضلالة، فإن لقيت لله يومئذ خليفة فى الأرض فالزمه وإن أخذ مالك وضرب ظهرك وإلا وفى لفظ: فإن لم يكن خليفة فاهربن فى الأرض حد هربك حتى يدركك الموت وأنت عاض أصل شجرة، قلت: يا رسول الله فما بعد دعاة الضلالة قال: خروج الدجال، قلت: يا رسول الله ما يجىء الدجال قال: يجىء بنار ونهر، فمن وقع فى ناره وجب أجره وحط وزره، قلت: يا رسول الله فما بعد الدجال قال: عيسى ابن مريم قلت: فما بعد عيسى ابن مريم قال: لو أن رجلا أنتج فرسا لم يركب

جامع الأحاديث · الجزء ٣٤ · الصفحة ٢٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣٤ · ص ٢٦٦