الله ادع الله لى بالشهادة، فدعا له رسول الله - ﷺ -، فنودى يوما فى الخيل، فكان أول فارس ركب وأول فارس استشهد، قال: فبلغ ذلك أمه فجاءت إلى رسول الله - ﷺ - فقالت: يا رسول الله إن يكن فى الجنة لم أبك ولم أحزن، وإن يكن فى النار بكيت ما عشت فى الدنيا، فقال: يا أم حارث أو: حارثة إنها ليست بجنة ولكنها جنة فى جنات والحارث فى الفردوس الأعلى، فرجعت وهى تضحك وتقول: بخ بخ يا حارث (ابن النجار وفيه يوسف بن عطية) [كنز العمال ٣٦٩٩١]
أخرجه أيضًا: البيهقى فى شعب الإيمان (٧/٣٦٢، رقم ١٠٥٩٠) .
٣٥٨٢٨- عن أنس قال: بينا طلحة يوم أحد واقف على النبى - ﷺ - يستره من المشركين، فأقبل رجل من المشركين يريد أن يضرب رسول الله - ﷺ -، فوقاه طلحة بيده، فضرب المشرك يد طلحة فقال: حس، فقال النبى - ﷺ -: لو قلت بسم الله لحملتك الملائكة (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٦٠١]