تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بن عمر: فرمقته ثلاث ليال وأيامهن لا يزيد على ذلك غير أنى لا أسمعه يقول إلا خيرا، فلما مضت الليالى الثلاث وكدت أحتقر عمله قلت: إنه لم يكن بينى وبين أبى غضب ولا هجرة ولكنى سمعت رسول الله - ﷺ - قال ذلك فيك ثلاث مرات فى ثلاث مجالس: يطلع عليكم رجل من أهل الجنة، فاطلعت أولئك المرات الثلاث، فأردت أن آوى إليك حتى أنظر ما عملك فأقتدى بك، فلم أرك تعمل كثير عمل، فما الذى بلغ بك ما قال رسول الله - ﷺ - فقال: ما هو الذى قد رأيت غير أنى لا أجد فى نفسى سوءا لأحد من المسلمين ولا أقوله، قال: هذه التى قد بلغت بك وهى التى لا أطيق (ابن عساكر ورجاله رجال الصحيح إلا أن ابن شهاب قال حدثنى من لا أتهم عن أنس) [كنز العمال ٣٧١١٦]

أخرجه ابن عساكر (٢٠/٣٢٦) .

جامع الأحاديث · الجزء ٣٣ · الصفحة ٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣٣ · ص ٨٠