تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٥٨٢٤- عن أنس قال: بينا رسول لله - ﷺ - جالس إذ رأيناه ضحك حتى بدت ثناياه فقال له عمر ما أضحك يا رسول الله بأبى أنت وأمى قال رجلان من أمتى جثيا بين يدى رب العزة فقال أحدهما: يا رب خذ لى مظلمتى من أخى، فقال الله: كيف تصنع بأخيك ولم يبق من حسناته شىء، قال: يا رب فليحمل من أوزارى، إن ذلك اليوم عظيم يحتاج الناس أن يحمل عنهم أوزارهم، فقال الله للطالب: ارفع بصرك فانظر، فرفع رأسه، فقال: يا رب أرى مدائن من ذهب، وقصورا من ذهب مكللة باللؤلؤ لأى نبى هذا أو لأى صديق هذا أو لأى شهيد هذا قال: هذا لمن أعطى الثمن، قال: يا رب ومن يملك ذلك قال: أنت تملك، قال: بماذا قال: عفوك عن أخيك، قال: يا رب فإنى قد عفوت عنه، قال الله: فخذ بيد أخيك، فأدخله الجنة، فقال رسول الله - ﷺ - عند ذلك: اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم، فإن الله يصلح بين المسلمين يوم القيامة (الخرائطى فى مكارم الأخلاق،

جامع الأحاديث · الجزء ٣٣ · الصفحة ٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣٣ · ص ٧٨