تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٥٨١٢- عن أنس قال: استأذن العلاء بن يزيد الحضرمى على النبى - ﷺ -، فاستأذنت له فأذن، فلما دخل عليه سفر له النبى - ﷺ - البيت، ثم أجلسه وتحدثا طويلا، ثم قال له: تحسن من القرآن شيئا قال: نعم، ثم قرأ عليه ﴿عبس﴾ حتى ختمها فانتهى إلى آخرها وزاد فيها من عنده، وهو الذى أخرج من الحبلى نسمة تسعى من بين شراسيف وحشا، فصاح به النبى - ﷺ -: يا علاء انته، فقد انتهت السورة، ثم قال: يا علاء هل تروى من الشعر شيئا قال نعم ثم أنشده:

وحى ذوى الأضغان تسب قلوبهم تحيتك الأدنى فقد يرفع النغل

وإن دحسوا للشر فاعف تكرما وإن كتموا عنك الحديث فلا تسل

فإن الذى يؤذيك منه سماعه وإن الذى قالوا وراءك لم يقل

فقال النبى - ﷺ -: أحسنت يا علاء، أنت بهذا أحذق منك بغيره إن من الشعر لحكما، وإن من البيان لسحرا، فسارت من كلامه مثلا - ﷺ - (ابن النجار) [كنز العمال ٨٩٥١]

جامع الأحاديث · الجزء ٣٣ · الصفحة ٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣٣ · ص ٧٢