تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٥٧٨٨- عن عبد الله بن الفضل الهاشمى: أنه سمع أنس بن مالك يقول حزنت على من أصيب بالحرة من قومى، فكتب إلى زيد بن أرقم وبلغه شدة حزنى، وأخبرنى أنه سمع رسول الله - ﷺ - يقول: اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار، فسأل أنسا بعض من كان عنده عن زيد بن أرقم فقال: هو الذى يقول له رسول الله - ﷺ - هذا الذى أوفى الله بأذنه. قال ابن شهاب: وسمع رجلا من المنافقين ورسول الله - ﷺ - يخطب ويقول: لئن كان هذا صادقا فنحن شر من الحمير، فقال زيد بن أرقم: فقد والله صدق، ولأنت شر من الحمار، فرفع ذلك إلى رسول الله - ﷺ -، فجحده القائل، فأنزل الله على رسول الله - ﷺ -: ﴿يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم﴾ فكان ما أنزل الله من هذه الآية تصديقا لزيد بن أرقم (الدارقطنى فى الإفراد، وابن عساكر) [كنز العمال ٤٤١٣]

جامع الأحاديث · الجزء ٣٣ · الصفحة ٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣٣ · ص ٦١