تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٥٦٤٩- عن أنس: أن أبا بكر كان رديف النبى - ﷺ - من مكة إلى المدينة، وكان أبو بكر يختلف إلى الشام، فكان يعرف، وكان النبى - ﷺ - لا يعرف، فكانوا يقولون: يا أبا بكر من هذا الغلام بين يديك فيقول: هاد يهدينى السبيل، فلما دنوا من المدينة نزلا بحرة، وبعث إلى الأنصار فجاؤا، قال: فشهدته يوم دخل المدينة، فما رأيت يوما كان أحسن ولا أضوء من يوم دخل علينا فيه، وشهدته يوم مات فما رأيت يوما كان أقبح ولا أظلم من يوم مات فيه (ابن أبى شيبه) [كنز العمال ١٨٨١٥]

أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٣٢٩، رقم ٣١٨١٢) .

٣٥٦٥٠- عن أنس: أن أبا طلحة أتى النبى - ﷺ - فقال يا رسول الله إنى جعلت حائطى لله ولو استطعت أن أخفيه لم أظهره فقال - ﷺ - اجعله فى فقراء أهلك (ابن أبى شيبة)

أخرجه ابن أبى شيبة (٤/٣٥٠، رقم ٢٠٩٣٨) .

جامع الأحاديث · الجزء ٣٣ · الصفحة ٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣٣ · ص ٥