تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٥٧٠٧- عن أنس: أن النبى - ﷺ - كان لا يغير حتى يصبح فيسمع فإن سمع أذانا أمسك، وإن لم يسمع أذانا أغار، فأتى خيبر وقد خرجوا من حصونهم فتفرقوا فى أرضهم معهم مكاتلهم وفؤوسهم ومرودهم، فلما رأوه قالوا: محمد والخميس فقال رسول الله - ﷺ -: الله أكبر خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين، فقاتلهم حتى فتح الله عليه، فقسم الغنائم فوقعت صفية فى سهم دحية الكلبى، فقيل لرسول الله - ﷺ -: إنه قد وقعت جارية جميلة فى سهم دحية الكلبى فاشتراها رسول الله - ﷺ - بسبعة رؤوس فبعث بها إلى أم سليم تصلحها ولا أعلم إلا أنه قال: وتعتد عندها، فلما أراد الشخوص قال الناس: ما ندرى اتخذها سرية أو تزوجها، فلما ركب سترها وأردفها خلفه فأقبلوا حتى إذا دنوا من المدينة أوضعوا وكذلك كانوا يصنعون إذا رجعوا فدنوا من المدينة فعثرت ناقة رسول الله - ﷺ - فسقط وسقطت،

جامع الأحاديث · الجزء ٣٣ · الصفحة ٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣٣ · ص ٢٥