٣٤٧٩٢- عن سويد بن غفلة قال: مررت بقوم يذكرون أبا بكر وعمر وينتقصونهما فأتيت عليا فذكرت له ذلك فقال لعن الله من أضمر لهما إلا الحسن الجميل أخوا رسول الله - ﷺ - ووزيراه ثم صعد المنبر فخطب خطبة بليغة فقال ما بال أقوام يذكرون سيدى قريش وأبوى المسلمين بما أنا عنه متنزه ومما يقولون برىء وعلى ما يقولون معاقب والذى فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لا يحبهما إلا مؤمن تقى ولا يبغضهما إلا فاجر ردىء صحبا رسول الله - ﷺ - بالصدق والوفاء يأمران وينهيان ويعاقبان فما يجاوزان فيما يصنعان رأى رسول الله - ﷺ - ولا يرى رسول الله - ﷺ - كرأيهما رأيا ولا يحب كحبهما حبا مضى رسول الله - ﷺ - وهو عنهما راض والناس راضون ثم ولى أبو بكر الصلاة فلما قبض الله نبيه - ﷺ - ولاه المسلمون ذلك وفوضوا إليه الزكاة لأنهما مقرونتان وكنت أول من يسمى له من بنى عبد المطلب وهو لذلك كاره
جامع الأحاديثج ٣٢ · ص ٩٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي