تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقلت يا رب خفف عن أمتى، ثم أتانى آت من ربى، فقال يا محمد اقرا القرآن على حرفين، فقلت يا رب خفف عن أمتى، ثم أتانى آت من ربى، فقال: يا محمد اقرا القرآن على سبعة أحرف ولك بكل رد مسألة، فقلت يا رب اغفر لأمتى، ثم قلت يا رب اغفر لأمتى، وأخرت الثالثة شفاعة إلى يوم القيامة، والذى نفسى بيده: إن إبراهيم ليرغب فى شفاعتى (ابن عساكر) [كنز العمال ٤٨٦٠]

أخرجه ابن عساكر (٧/٣٢٩) .

٣٥٣٣٦- عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله وعن الطفيل بن أبى عن أبيه قالا: بينا نحن صفوف خلف رسول الله - ﷺ - فى الظهر أو العصر إذ رأيناه تناول شيئا بين يديه وهو فى الصلاة ليأخذه، ثم تناوله ليأخذه، ثم حيل بينه وبينه، ثم تأخروا وتأخرنا، فلم سلم قال أبى بن كعب: يا رسول الله رأيناك اليوم تصنع فى صلاتك شيئا لم تكن تصنعه قال: عرضت على الجنة بما فيها من الزهرة والنضرة، فتناولت قطفا من عنبها لآتيكم به، ولو أخذته

جامع الأحاديث · الجزء ٣٢ · الصفحة ٣٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣٢ · ص ٣٢٥