فيما أرى ملفوفا لا أجد له وجعا، ثم قال: اشقق قلبه، فشق قلبى، فقال: أخرج الغل والحسد منه، فأخرج شبه العلقة فنبذ به، ثم قال: أدخل الرأفة والرحمة قلبه، فأدخل شيئا كهيئة الفضة، ثم أخرج ذرورا كان معه فذره عليه ثم نقر إبهامى ثم قال: اغد، فرجعت بما لم أغد به من رحمتى للصغير ورقتى على الكبير (عبد الله فى زوائده على المسند، وابن حبان، والحاكم، والمحاملى، وأبو نعيم فى الدلائل، وابن عساكر، والضياء) [كنز العمال ٣٥٤٣٠]
أخرجه أحمد (٥/١٣٩، رقم ٢١٢٩٦)، وابن حبان (١٦/١٠٩، رقم ٧١٥٥)، والحاكم (٣/٥٨٤، رقم ٦١٦٦)، والمحاملى (١/٤٠٣، رقم ٤٧٣)، وابن عساكر (٣/٤٦٣)، والضياء (٤/٣٩، رقم ١٢٦٤) .
جامع الأحاديث · الجزء ٣٢ · الصفحة ٢٩٨