تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه الحاكم (٣/١٤٠، رقم ٤٦٤٦)، وابن عساكر (٤٢/٣٥٩) .

٣٣٧٩٨- عن على: فى قوله ﴿الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين﴾ قال خليلان مؤمنان، وخليلان كافران، توفى أحد المؤمنين، فبشر بالجنة، فذكر خليله، فقال: اللهم إن خليلى فلانا يأمرنى بطاعتك وطاعة رسولك، ويأمرنى بالخير، وينهانى عن السوء، وينبئنى أنى ملاقيك، اللهم فلا تضله بعدى حتى تريه مثل ما أريتنى، وترضى عنه كما رضيت عنى، فيقال له: اذهب فلو تعلم ماله عندى لضحكت كثيرا ولبكيت قليلا، ثم يموت الآخر، فيجمع بين أرواحهما، فيقال: ليثن كل واحد منكما على صاحبه، فيقول كل منهما لصاحبه: نعم الأخ ونعم الصاحب، ونعم الخليل، وإذا مات أحد الكافرين بشر بالنار، فيذكر خليله، فيقول: اللهم إن خليلى فلانا يأمرنى بمعصيتك ومعصية رسولك ويأمرنى بالشر، وينهانى عن الخير، وينبئنى إنى غير ملاقيك، اللهم فلا تهده بعدى، حتى تريه مثل ما أريتنى، وتسخط عليه كما سخطت

جامع الأحاديث · الجزء ٣١ · الصفحة ٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣١ · ص ٦٨