تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأبو داود، وابن جرير وصححه، وابن حبان، والحاكم) [كنز العمال ١٤٠٢٩]

أخرجه أحمد (١/٩٨، رقم ٧٧٠)، وأبو داود (٢/٢٨٤، رقم ٢٢٧٨)، وابن حبان (١١/٢٢٩، رقم ٤٨٧٣)، والحاكم (٣/١٣٠، رقم ٤٦١٤) .

٣٤٦٣٦- عن الحارث عن على قال: لما خطبت بنت أبى جهل بن هشام وجد النبى - ﷺ - موجدة فرأيت فى وجهه فخرجت إلى أبى بكر فأخذت بيده فأدخلته على رسول الله - ﷺ - فلما رأى النبى - ﷺ - أبا بكر مقبلا تهلل وجه النبى - ﷺ - فرحا فقلت يا رسول الله رأيت فى وجهك ما أكره فلما نظرت إلى أبى بكر مقبلا تهلل وجهك إليه فرحا فقال النبى - ﷺ - ما يمنعنى أن يتهلل وجهى إلى أبى بكر فرحا وأبو بكر أول الناس إسلاما وأقدمهم إيمانا وأطولهم صمتا وأكثرهم مناقب رفيقى فى الهجرة إلى المدينة وأنيسى فى وحشة الغار ومن بعد ذلك ضجيعى فى قبرى كيف لا يتهلل وجهى إلى أبى بكر فرحا (الزوزنى) [كنز العمال ٣٥٦٨٢]

جامع الأحاديث · الجزء ٣١ · الصفحة ٤٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣١ · ص ٤٨٩