تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٤٥٩٧- عن أبى الجنوب عن على قال: لقد صنع رسول الله - ﷺ - بعثمان أمرا ما صنعه بى ولا يأتى بأبى بكر ولا بعمر قلنا وما صنع به قال كنا حول رسول الله - ﷺ - جلوسا وقدمه وساقه مكشوفة إلى رأس ركبتيه وساقه فى ماء بارد كان يضرب عليه عضلة ساقه فكان إذا جعله فى ماء بارد سكن عنه فقلت لرسول الله مالك لا تكشف عن الركبة فقال إن الركبة من العورة يا على فبينا نحن حوله إذ اطلع علينا عثمان فغطى ساقه وقدمه بثوبه فقلت سبحان الله يا رسول الله كنا حولك وساقك وقدمك مكشوفة فلما طلع علينا عثمان غطيته فقال أما تستحى ممن تستحى منه الملائكة ثم طلع علينا عمر فقال يا رسول الله ألا أعجبك من عثمان قال وما ذاك قال مررت به آنفا وهو حزين كئيب فقلت يا عثمان ما هذا الحزن والكآبة التى بك قال ما لى لا أحزن يا عمر وقد سمعت رسول الله - ﷺ - يقول كل نسب وصهر مقطوع يوم القيامة إلا نسبى وصهرى وقد قطع صهرى من رسول الله

جامع الأحاديث · الجزء ٣١ · الصفحة ٤٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣١ · ص ٤٦٢