تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكره أيضًا: المصنف فى الدر المنثور (٢/٣١٠)، وابن أبى شيبة (٦/٤٣٧، رقم ٣٢٧٢٣) .

٣٤٤٠٣- عن أبى سلمة عن عبد الرحمن بن عوف قال: كانت عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل عند عبد الله بن أبى بكر الصديق وكان يحبها حبا شديدا فجعل لها حديقة على أن لا تتزوج بعده فرمى بسهم يوم الطائف فانتقض بعد وفاة رسول الله - ﷺ - فمات فرثته عاتكة فقالت

آليت لا تنفك عينى سخينة عليك ولا ينفك جلدى أغبرا

مدى الدهر ما غنت حمامة أيكة وما طرد الليل الصباح المنورا

فخطبها عمر بن الخطاب قالت قد كان أعطانى حديقة على أن لا أتزوج بعده قال فاستفتى فاستفتت على بن أبى طالب فقال ردى الحديقة إلى أهله وتزوجى فتزوجها عمر فسرح إلى عدة من أصحاب رسول الله - ﷺ - فيهم على بن أبى طالب وكان أخا عبد الله بن أبى بكر من بين أصحاب رسول الله - ﷺ - فقال على لعمر ائذن لى فأكلمها فقال كلمها فقال يا عاتكة

جامع الأحاديث · الجزء ٣١ · الصفحة ٣٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣١ · ص ٣٧٧