تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البدع قال نعم سمعت رسول الله - ﷺ - يقول إن أحاديث ستظهر من بعدى حتى يقول قائلهم قال رسول الله - ﷺ - وسمعت رسول الله - ﷺ - كل ذلك افتراء على والذى بعثنى بالحق لتفترقن أمتى على أصل دينها وجماعتها على ثنتين وسبعين فرقة كلها ضالة مضلة تدعو إلى النار فإذا كان ذلك فعليكم بكتاب الله فإن فيه نبأ ما كان قبلكم ونبأ ما يأتى بعدكم والحكم فيه بين من خالفه من الجبابرة قصمه الله ومن ابتغى العلم فى غيره أضله الله فهو حبل الله المتين ونوره المبين وشفاؤه النافع عصمة لمن تمسك به ونجاة لمن تبعه لا يموج فيقام ولا يزيغ فيتشعب ولا تنقضى عجائبه ولا يخلقه كثرة الرد هو الذى سمعته الجن فلم تناه أو ولوا إلى قومهم منذرين قالوا يا قومنا ﴿إنا سمعنا قرآنا عجبا. يهدى إلى الرشد﴾ [الجن: ١-٢] من قال به صدق ومن عمل به أجر ومن تمسك به هدى إلى صراط مستقيم فقام إليه رجل فقال يا أمير المؤمنين أخبرنا عن الفتنة

جامع الأحاديث · الجزء ٣١ · الصفحة ٣٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣١ · ص ٣٦١