تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٤٢٨٦- عن الجارود قال: كان رجل من بنى رباح يقال له ابن أثال وكان شاعرا أتى الفرزدق بماء بظهر الكوفة على أن يعقر هذا مائة من الإبل وهذا مائة من الإبل إذا وردت الماء فلما وردت قاما إليها بالسيوف يكسعان عراقيبها فخرج الناس يريدون اللحم وعلى بن أبى طالب بالكوفة فخرج على بغلة رسول الله - ﷺ - وهو ينادى أيها الناس لا تأكلوا من لحومها فإنه أهل لغير الله (مسدد) [كنز العمال ٤١٧١٨]

ذكره أيضًا: ابن كثير فى تفسيره (٢/٩) .

٣٤٢٨٧- عن على قال: كان رسول الله - ﷺ - أبيض مشربا بياضه حمرة وكان أسود الحدقة أهدب الأشفار لا قصير ولا طويل وهو إلى الطول أقرب من رآه حيره لا جعد ولا سبط عظيم المناكب فى صدره مسربة شثن الكف والقدم كأن عرقه اللؤلؤ إذا مشى تكفأ كأنما يمشى فى صعد لم أر قبله ولا بعده مثله (ابن جرير، والبيهقى فيه، وابن عساكر) [كنز العمال ١٨٥٦٤]

أخرجه ابن عساكر (٣/٢٥٠) .

جامع الأحاديث · الجزء ٣١ · الصفحة ٣١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣١ · ص ٣١١