تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مملكته على ذلك فمن أبى قذفه فى النار ومن لم يأب خلى عنه فأنزل الله فيهم ﴿قتل أصحاب الأخدود﴾ إلى قوله ﴿ولهم عذاب الحريق﴾ [البروج: ٤-١٠] (عبد بن حميد) [كنز العمال ٤٧٠٢]

ذكره أيضًا: المصنف فى الدر المنثور (٨/٤٦٧) .

٣٤٢٤٣- عن الحسن البصرى قال: كان المسلمون يقولون من سلف سلفا فلا يأخذ رهنا ولا صبيرا (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٥٥٧٨]

أخرجه عبد الرزاق (٨/٩، رقم ١٤٠٨٤) .

٣٤٢٤٤- عن على قال: كان المغيرة بن شعبة إذا ارتحل ترك رمحه فيمر به المسلمون فيحملونه فيجيئون به فيجئ فيقول من يعرف الرمح فيأخذه فقلت له تحمل على المسلمين مؤنتك أما لأخبرن رسول الله - ﷺ - بصنيعك فقال يا ابن أبى طالب لا تفعل فإنى أخاف إن قلت له أن يقول فى اللقطة شيئا يمضى إلى يوم القيامة قال على فعرفت أنه كما قال (ابن جرير) [كنز العمال ٤٠٥٥٩]

جامع الأحاديث · الجزء ٣١ · الصفحة ٢٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣١ · ص ٢٩٣