خمسا خمسا، ومن حفظ خمسا خمسا لم ينسه إلا سورة الأنعام، فإنها نزلت جملة فى ألف فشيعها من كل سماء سبعون ملكا، حتى أدوها إلى النبى - ﷺ - ما قرئت على عليل قط إلا شفاه الله (البيهقى فى شعب الإيمان وقال: فى إسناده من لا يعرفه، والخطيب، وابن النجار، قال فى الميزان: هذا موضوع على سليم وبزيع لا يعرف) [كنز العمال ٤٠٦٩]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٢/٤٧١، رقم ٢٤٣٥)، والخطيب (٧/٢٧١) .
٣٤١٦٣- عن قيس بن عباد قال: قرأت على على ﴿وطلح منضود﴾ فقال على: ما بال الطلح أما تقرأ وطلع، قال: وطلع نضيد، فقيل له يا أمير المؤمنين أنحكها من المصحف فقال: لا يهاج القرآن اليوم (ابن جرير، وابن الأنبارى فى المصاحف) [كنز العمال ٤٦٤٨]
أخرجه ابن جرير (٢٧/١٨١) .
٣٤١٦٤- عن على قال: قراءتك على العالم وقراءته عليك سواء (الدينورى، والديلمى) [كنز العمال ٢٩٥٢٤]
أخرجه أيضًا: الخطيب فى الكفاية (١/٢٦٢)