تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٣٥٢٤- عن أبى مريم قال: سمعت على بن أبى طالب يقول إن فاطمة كانت تدق الدرمك بين حجرين حتى مجلت يداها فقلت لها ائتى رسول الله - ﷺ - فسليه خادما ففعلت ذلك لليلة أو ليلتين فلما رجع رسول الله - ﷺ - إلى بيته أخبر أن فاطمة أتته لحاجة فلما أبطأ عليها رجعت إلى بيتها فأتانا رسول الله - ﷺ - وقد دخلنا فراشنا فلما استأذن علينا تحشحشنا لنلبس علينا ثيابنا فلما سمع ذلك قال كما أنتما فى لحافكما فدخل علينا حتى جلس عند رءوسنا وأدخل رجليه بينى وبينها فقال حدثت أن ابنتى أتتنى لحاجة لها ما كانت حاجتك يا بنية أو ما كانت حاجتك يا بنتى فاستحيت فاطمة أن تكلمه على تلك الحال وأجاب على عنها بعد ما سألها مرتين أو ثلاثا فقال أتتك يا رسول الله إنها كانت مجلت يداها من دق الدرمك فأتتك تسأل خادما فقال ما يدوم لكما أحب إليكما أو ما سألتما قالا ما يدوم إلينا قال فإذا أويتما إلى فراشكما فسبحا ثلاثا وثلاثين

جامع الأحاديث · الجزء ٣٠ · الصفحة ٤٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣٠ · ص ٤٥١