أخرجه ابن عساكر (٣٩/٤٧) .
٣٣٤٧٦- عن على قال: سار رسول الله - ﷺ - إلى خيبر فلما آتاها رسول الله - ﷺ - بعث عمر ومعه الناس إلى مدينتهم أو إلى قصرهم فقاتلوهم فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه فجاء يجبنهم ويجبنونه فساء ذلك رسول الله - ﷺ - فقال لأبعثن عليهم رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يقاتلهم حتى يفتح الله له ليس بفرار فتطاول الناس لها ومدوا أعناقهم يرونه أنفسهم رجاء ما قال فمكث رسول الله - ﷺ - ساعة فقال أين على فقالوا هو أرمد قال ادعوه لى فلما أتيته فتح عينى ثم تفل فيها ثم أعطانى اللواء فانطلقت به سعيا خشية أن يحدث رسول الله - ﷺ - فيهم حدثا أو فى حتى أتيتهم فقاتلتهم فبرز مرحب يرتجز وبرزت له أرتجز كما يرتجز حتى التقينا فقتله الله بيدى وانهزم أصحابه فتحصنوا وأغلقوا الباب فأتينا الباب فلم أزل أعالجه حتى فتحه الله (ابن أبى شيبة، والبزار وسنده