تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بدجلة أو حولها ألا إن منا قائما عفيفة أحسابه سادة أصحابه ينادى عند اصطلام أعداء الله باسمه واسم أبيه فى شهر رمضان ثلاثا بعد هرج وقتال وضنك وخبال وقيام من البلاء على وإنى لأعلم إلى من تخرج الأرض ودائعها وتسلم إليه خزائنها ولو شئت أن أضرب برجلى فأقول أخرجى من ها هنا بيضا ودروعا كيف أنتم يا ابن هنات إذا كانت سيوفكم بإيمانكم مصلتات ثم رملتم رملات ليلة البيات ليستخلفن الله خليفة يثبت على الهدى ولا يأخذ على حكمه الرشى إذا دعا دعوات بعيدات المدى دامغات للمنافقين فارجات عن المؤمنين ألا إن ذلك كائن على رغم الراغمين والحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد خاتم النبيين وآله وأصحابه أجمعين (ابن المنادى، وسعد والأصبغ متروكان) [كنز العمال ٣٩٦٧٩]

جامع الأحاديث · الجزء ٣٠ · الصفحة ٣١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣٠ · ص ٣١٥