تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٣٢٥٨- عن على قال: خرجت فى غداة شاتية من بيتى جائعا حرضا قداد لقينى البرد فأخذت إهابا مقطوعا قد كان عندنا فجببته ثم أدخلته فى عنقى ثم حزمته على صدرى أستدفئ به فوالله ما فى بيتى شىء آكل منه ولو كان فى بيت النبى - ﷺ - لبلغنى فخرجت فى بعض نواحى المدينة فاطلعت إلى يهودى فى حائط من ثغرة جداره فقال ما لك يا أعرابى هل لك فى كل دلو بتمرة فقلت نعم فافتتح الحائط ففتح لى فدخلت فجعلت أنزع دلوا ويعطينى تمرة حتى إذا ملأت كفى قلت حسبى منك الآن فأكلتهن ثم كرعت فى الماء ثم جئت إلى النبى - ﷺ - فجلست إليه فى المسجد وهو فى عصابة من أصحابه فاطلع علينا مصعب بن عمير فى بردة له مرقوعة فلما رآه رسول الله - ﷺ - ذكر ما كان فيه من النعيم ورأى حاله التى هو عليها فذرفت عيناه فبكى ثم قال كيف أنتم إذا غدا أحدكم فى حلة وراح فى أخرى وسترت بيوتكم كما تستر الكعبة قلنا نحن يومئذ خير منا اليوم نكفى المؤنة

جامع الأحاديث · الجزء ٣٠ · الصفحة ٢٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣٠ · ص ٢٩٨