تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نكون لقاء حين نغضب وإنا لنؤثر الجياد على الأولاد والسلاح على اللقاح والنصر من عند الله يديلنا مرة ويديل علينا أخرى لعلك أخو قريش فقال أبو بكر لقد بلغكم أنه رسول الله - ﷺ - ألا هو ذا فقال مفروق بلغنا أنه يذكر ذاك فإلى ما تدعونا يا أخا قريش فتقدم رسول الله - ﷺ - فجلس وقام أبو بكر يظله بثوبه فقال رسول الله - ﷺ - أدعوكم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وإلى أن تئونى وتنصرونى فإن قريشا ظاهرت على أمر الله وكذبت رسله واستغنت بالباطل عن الحق والله هو الغنى الحميد فقال مفروق بن عمرو وإلى من تدعونا يا أخا قريش فوالله ما سمعت كلاما أحسن من هذا فتلا رسول الله - ﷺ - ﴿قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم﴾ إلى ﴿فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون﴾ [الأنعام: ١٥١-١٥٣] فقال مفروق وإلى من تدعونا يا أخا قريش فوالله ما هذا من كلام أهل الأرض

جامع الأحاديث · الجزء ٣٠ · الصفحة ٢٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣٠ · ص ٢٧٥