٣٣١٣٨- عن أبى هريرة قال: توفى رسول الله - ﷺ - يوم الاثنين لاثنتى عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول فلما كان صبيحة الخميس إذا نحن بشيخ قد جاء فقال أنا حبر من أحبار بيت المقدس فقال يا على صف لى صفة رسول الله - ﷺ - كأنى أنظر إليه فقال بأبى وأمى لم يكن بالطويل الذاهب ولا بالقصير كان ربعة من الرجال أبيض مشربا بحمرة جعد المفرق شعره إلى شحمة أذنيه صلت الجبين واضح الخدين مقرون الحاجبين أدعج العينين سبط الأشفار أقنى الأنف دقيق المسربة مفلج الثنايا كث اللحية كأن عنقه إبريق فضة كأن الذهب يجرى فى تراقيه عرقه فى وجهه كاللؤلؤ شثن الكفين والقدمين له شعرات ما بين لبته إلى صدره يجرى كالقضيب لم يكن على بطنه ولا على ظهره شعرات غيرها يفوح منه ريح المسك إذا قام غمر الناس وإذا مشى فكأنما يتقلع من صخرة إذا التفت التفت جميعا وإذا انحدر كأنما ينحدر فى صبب أطهر الناس خلقا وأشجع الناس قلبا وأسخى الناس كفا لم يكن
جامع الأحاديثج ٣٠ · ص ٢٢٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي