تركت دين أبيك والشم العلى أودوا وبايعت الغداة محمدا
فى أبيات فاستأذن النبى - ﷺ - فى جوابه فأذن له فكتب إليه
إن الذى سمك السماء بقدرته حتى علا فى ملكه وتوحدا
بعث الذى ما مثله فيما مضى يدعو لرحمته النبى محمدا
فى أبيات فلما قرأ كتاب ولده أقبل إلى النبى - ﷺ - فأسلم (أبو موسى فى الدلائل، وأبو المنجا بن الليثى فى مشيخته، وفيه عبيد الله بن الوليد الوصافى ضعيف) [كنز العمال ٣٦٨٢٥]
٣٣٠٧٨- عن على قال: بعث رسول الله - ﷺ - سرية من أهله فقال اللهم إن لك على إن رددتهم سالمين أن أشكرك حق شكرك فما لبثوا أن جاءوا سالمين فقال رسول الله - ﷺ - الحمد لله على سابغ نعم الله فقلت يا رسول الله ألم تقل إن ردهم الله أن أشكره حق شكره فقال أولم أفعل (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٨٦١٥]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٤/٩٥، رقم ٤٣٩٠) .