تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٤٢، رقم ٢٣٥٢٥) .

٣٢٧٠٨- عن على قال: إن هذا القرآن الذى فى أيدى الناس هو الذى أنزل على رسول الله - ﷺ - لا زيادة فيه ولا نقصان إلا حرف بقرابه (السلفى فيه)

٣٢٧٠٩- عن على: أن وفد نهد قدموا على رسول الله - ﷺ - ومنهم طهفة بن زهير فقال أتيناك يا رسول الله على غورى تهامة على أكوار الميس ترتمى بنا العيس نستحلب الصبير ونستخلب الخبير ونستخيل الرهام ونستحيل الجهام من أرض بعيدة النطا غليظة الوطأ قد نشف المدهن ويبس الجعثن وسقط الأملوج ومات العسلوج إليك يا رسول الله من الوثن والفتن وما يحدث الزمن ولنا نعم همل إغفال ووقير قليل الرسل كسير الرسل أصابتنا سنة حمراء أكدى فيها الزرع وامتنع فيها الضرع ليس لها علل ولا نهل فقال - ﷺ - اللهم بارك لهم فى مخضها ومحضها ومذقها واحبس راعيها على الدثر ويانع الثمر وافجر لهم الثمد وبارك لهم فى الولد ثم كتب معه كتابا فنسخته بسم الله

جامع الأحاديث · الجزء ٣٠ · الصفحة ١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣٠ · ص ١٢