تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه الحاكم (٣/١٧٨، رقم ٤٧٦٨) .

٣٢٦٨٧- عن الشعبى: أن فاطمة لما ماتت دفنها على ليلا وأخذ بضبعى أبى بكر الصديق فقدمه فى الصلاة عليها (البيهقى) [كنز العمال ٣٧٧٦٠]

أخرجه البيهقى (٤/٢٩، رقم ٦٦٨٧) .

٣٢٦٨٨- عن على قال: إن فى كتاب الله آية لم يعمل بها أحد قبلى ولا يعمل بها أحد بعدى آية النجوى كان لى دينار فبعته بعشرة دراهم فكنت إذا ناجيت رسول الله - ﷺ - تصدقت بدرهم حتى نفدت ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدى نجواكم صدقة﴾ [المجادلة: ١٢] ثم نسخت فلم يعمل بها أحد فنزلت ﴿أأشفقتم أن تقدموا بين يدى نجواكم صدقات﴾ [المجادلة: ١٣] إلى آخر الآية (سعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، وابن راهويه، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، ومسلم، وابن مردويه، والحاكم) [كنز العمال ٤٦٥١]

أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٣٧٣، رقم ٣٢١٢٥)، والحاكم (٢ /٥٢٤، رقم ٣٧٩٤)، وقال: صحيح على شرط الشيخين.

جامع الأحاديث · الجزء ٣٠ · الصفحة ١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣٠ · ص ١