تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٧٠- إذا جمع اللهُ العبادَ فى صعيدٍ واحدٍ نادى منادٍ لِيَلْحَقْ كلُّ قومٍ بما كانوا يعبدون فيلحقُ كلُّ قومٍ بما كانوا يعبدون ويبقى الناسُ على حالِهم فيأتيهم فيقولُ ما بالُ الناسِ ذهبوا وأنتم هاهنا فيقولون ننتظرُ إلهَنا فيقولُ هل تعرفونه فيقولون إذا تعرَّف إلينا عرفناه فيكشفُ لهم عن ساقِهِ فيقعون سجودا وذلك قولُ اللهِ ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فلا يَسْتَطِيعُونَ﴾ [القلم: ٤٢] ويبقى كلُّ منافقٍ فلا يستطيعُ أن يسجدَ ثم يقودُهم إلى الجنةِ (الدارمى عن أبى هريرة) [ز]

أخرجه الدارمى (٢/٤٢٠، رقم ٢٨٠٣) .

والحديث أصله عند البخارى ومسلم بأطراف منها: "هل تضارون فى رؤية"، "يجمع الله الناس يوم القيامة".

جامع الأحاديث · الجزء ٣ · الصفحة ٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣ · ص ٥١