تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٥١- إذا كان يومُ القيامةِ جاء أهلُ الجاهليةِ يحملون أوثانَهم على ظهورِهم فيسألهُم ربُّهم فيقولون لم ترسلْ إلينا رسولا ولم يأتِنا لك أمرٌ ولو أرسلتَ إلينا رسولا لكنا أطوعَ عبادِك فيقولُ لهم ربُّهم أرأيتم إن أمرتُكم بأمرٍ تطيعونه فيقولون نعم فيأمرُهم أن يعبروا جهنمَ فيدخلونها فينطلقون حتى إذا دنوا منها سمعوا لها تغيظا وزفيرا فيرجعون إلى ربهم فيقولون ربَّنا أَجِرْنا منها فيقولُ ألم تزعموا أنى إن أمرتُكم بأمر تطيعونى فيأخذُ على ذلك مواثيقَهم فيقولُ اعمدوا لها فينطلقون حتى إذا رأوها فَرِقوا فرجعوا فقالوا ربنا فَرِقنا منها ولا نستطيعَ أن ندخلَها فيقولُ ادخلوها داخرين قال رسولُ اللهِ - ﷺ - لو دخلوها أولَ مرةٍ كانتْ عليهم بَرْدا وسَلاما (البزار، والحاكم، وابن مردويه عن ثوبان)

أخرجه البزار كما فى مجمع الزوائد (١٠/٣٤٧) وقال الهيثمى: رواه البزار بإسنادين ضعيفين. والحاكم (٤/٤٩٦،

جامع الأحاديث · الجزء ٣ · الصفحة ٤٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣ · ص ٤٩٩