تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١١٣- إذا سرتم فى الخصب فأمكنوا الركابَ من أسنانها ولا تجاوزوا المنازلَ وإن سرتم فى الجدبِ فاستجدوا وعليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل وإذا تغولتْ لكم الغيلانُ فنادوا بالأذانِ وإيَّاكم والصلاةَ على جواد الطريقِ والنزولَ عليها فإنها مأوى الحياتِ والسباعِ وإيَّاكم وقضاءَ الحاجةِ عليها فإنها المَلَاعِنُ (أحمد، وأبو داود، والنسائى، وأبو يعلى، وابن خزيمة، والشاشى، والضياء عن جابر)

أخرجه أحمد (٣/٣٠٥، رقم ١٤٣١٦)، وأبو داود (٣/٢٨، رقم ٢٥٧٠)، والنسائى فى الكبرى (٦/٢٣٦، رقم ١٠٧٩١)، وأبو يعلى (٤/١٥٣، رقم ٢٢١٩)، وابن خزيمة (٤/١٤٤، رقم ٢٥٤٨) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "أبعدوا الآثار"، "اتقوا الملاعن"، "إذا تغولت لكم الغيلان"، "إذا ركبتم هذه البهائم"، "إذا ركبتم هذه الدواب"، "إذا سافرتم فى الخصب"، "إن الله رفيق".، "إياكم والتعريس".

جامع الأحاديث · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣ · ص ٢٣٦