تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه أحمد (٣/٩، رقم ١١٠٨١)، وهناد فى الزهد (١/١٥٧، رقم ٢١٣)، وعبد بن حميد (ص ٢٨٦، رقم ٩١٤)، والبخارى (٤/١٧٦٠، رقم ٤٤٥٣)، ومسلم (٤/٢١٨٨، رقم ٢٨٤٩)، والترمذى (٥/٣١٥، رقم ٣١٥٦) وقال: حسن صحيح. والنسائى فى الكبرى (٦/٣٩٣، رقم ١١٣١٦)، وابن حبان (١٦/٤٨٥، رقم ٧٤٤٩) .

ومن غريب الحديث: "أملح": فيه بياض وسواد. "فَيَشْرَئِبُّونَ": أى يمدون أعناقهم ويرفعون رءوسهم للنظر.

١٨٩٢- إذا دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ وأهلُ النارِ النارَ يقولُ اللهُ من كان فى قلبه مِثْقَالُ حَبَّةٍ من خَرْدَلٍ من إيمان فأخرجوه فيخرجون قد امْتُحِشُوا وعادوا حُمَمًا فَيُلْقَوْنَ فى نهر الحياة فَيَنْبُتُونَ كما تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فى حَمِيلِ السَّيْلِ أو قال حَمِيَّةِ السيل وقال النبى - ﷺ - ألم تروا أنها تخرج صفراء مُلْتَوِيَةً (أحمد، والبخارى، وأبو عوانة، وأبو يعلى، والبيهقى عن أبى سعيد الخدرى) [ز]

جامع الأحاديث · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣ · ص ١٢٢