أخرجه أحمد (٣/٦٣، رقم ١١٦٢١)، وعبد بن حميد (ص ٢٩١، رقم ٩٣٥)، والبخارى (٢/٨٦١، رقم ٢٣٠٨)، وابن حبان (١٦/٤٦٠، رقم ٧٤٣٤)، والحاكم (٢/٣٨٥، رقم ٣٣٤٩) وقال: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبى. وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (٢/٤٠٤، رقم ١١٨٦) .
ومن غريب الحديث: "قنطرة": الذى يظهر أنها طرف الصراط مما يلى الجنة، ويحتمل أن تكون من غيره بين الصراط والجنة. "فيتقاصون": على وزن يتفاعلون من القصاص، والمراد به: تتبع ما بينهم من المظالم، وإسقاط بعضها ببعض. "نقوا": من التنقية، والنقاء: هو الشىء الخالص. "وهذبوا": خلصوا من الآثام بمقاصصة بعضها ببعض.
جامع الأحاديث · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٢