تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٢٣٠٦- عن محمد بن كعب القرظى: أن أهل العراق أصابتهم أزمة فقام بينهم على بن أبى طالب فقال أيها الناس أبشروا فوالله إنى لأرجو أن لا يمر عليكم إلا يسير حتى تروا ما يسركم من الرفاء واليسر قد رأيتنى مكثت ثلاثة أيام من الدهر ما أجد شيئا آكله حتى خشيت أن يقتلنى الجوع فأرسلت فاطمة إلى رسول الله - ﷺ - تستطعمه لى فقال يا بنية والله ما فى البيت طعام يأكله ذو كبد إلا ما ترين لشىء قليل بين يديه ولكن ارجعى فسيرزقكم الله فلما جاءتنى فأخبرتنى وانفلت وذهبت حتى آتى بنى قريظة فإذا يهودى على شفة بئر فقال يا عربى هل لك أن تسقى لى نخلى وأطعمك قلت نعم فبايعته على أن أنزع كل دلو بتمرة فجعلت أنزع فكلما نزعت دلوا أعطانى تمرة حتى إذا امتلأت يدى من التمر قعدت فأكلت وشربت من الماء ثم قلت يا لك بطنا لقد لقيت اليوم صبرا ثم نزعت مثل ذلك لابنة رسول الله - ﷺ - ثم وضعت ثم انفلت راجعا حتى إذا كنت ببعض الطريق إذا أنا

جامع الأحاديث · الجزء ٢٩ · الصفحة ٣٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٩ · ص ٣٤٩