تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣١٨٦٨- عن سالم بن أبى الجعد قال: دعا عثمان ناسا من أصحاب رسول الله - ﷺ - فيهم عمار بن ياسر فقال نشدتكم بالله أتعلمون أن رسول الله - ﷺ - كان يؤثر قريشا على سائر الناس ويؤثر بنى هاشم على سائر قريش فسكت القوم فقال عثمان لو أن بيدى مفاتيح الجنة لأعطيتها بنى أمية حتى يدخلوها من عند آخرهم وبعث إلى طلحة والزبير فقال ألا أحدثكما عنه يعنى عمارا أقبلت مع رسول الله - ﷺ - آخذا بيدى يمشى فى البطحاء حتى أتى على أبيه وأمه وعليه وهم يعذبون فقال عمار يا رسول الله الدهر هكذا فقال له النبى - ﷺ - اصبر ثم قال اللهم اغفر لآل ياسر وقد فعلت (أحمد، والبغوى فى مسند عثمان، والعقيلى فى الضعفاء، وابن الجوزى فى الواهيات) [كنز العمال ٣٧٣٦٦]

أخرجه أحمد (١/٦٢، رقم ٤٣٩)، والعقيلى (٢/٢٧٩)، وابن الجوزى فى العلل المتناهية (١/٢٩٥، رقم ٤٧٤)، وقال: هذا حديث لا أصل له.

جامع الأحاديث · الجزء ٢٩ · الصفحة ١٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٩ · ص ١٤٠