تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأرض عبد الله فأنشدك برب هذه الكعبة ورب هذا الحرم ما اسمك الذى سمتك به أمك قال: وما تريدان من ذلك أنا أويس بن عامر، فقالا له: اكشف لنا عن شقك الأيسر، فكشف لهما، فإذا لمعة بيضاء قدر الدرهم من غير سوء، فابتدرا يقبلان الموضع ثم قالا له: إن رسول الله - ﷺ - أمرنا أن نقرئك السلام وأن نسألك أن تدعو لنا، فقال: إن دعائى فى شرق الأرض وغربها لجميع المؤمنين والمؤمنات، فقالا: ادع لنا، فدعا لهما وللمؤمنين والمؤمنات، فقال له عمر: أعطيك شيئا من رزقى أو من عطائى تستعين به فقال: ثوباى جديدان ونعلاى مخصوفتان ومعى أربعة دراهم ولى فضلة عند القوم، فمتى أفنى هذا إنه من أمل جمعة أمل شهرا ومن أمل شهرا أمل سنة، ثم رد على القوم إبلهم ثم فارقهم فلم ير بعد ذلك (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٨٣١]

جامع الأحاديث · الجزء ٢٨ · الصفحة ٤٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٨ · ص ٤٥٩