تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وضيعا فرفعك الله، وكنت ضالا فهداك الله، وكنت ذليلا فأعزك الله، ثم حملك على رقاب المسلمين فجاءك رجل يستعديك فضربته ما تقول لربك غدا إذا أتيته قال: فجعل يعاتب نفسه فى ذلك معاتبة ظننا أنه من خير أهل الأرض (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٠٢٦]

أخرجه ابن عساكر (٤٤/٢٩١) .

٣١٤١٥- عن زياد بن حدير قال: ما كنا نعشر مسلما ولا معاهدا لنا بعشر أهل الحرب وكتب إلى عمر أن لا تعشرهم فى السنة إلا مرة (أبو عبيد، والبيهقى) [كنز العمال ١١٥١٧]

أخرجه البيهقى (٩/٢١١، رقم ١٨٥٥٤) .

٣١٤١٦- عن عمر قال: ما لنا وللرمل إنما راءينا به المشركين وقد أهلهكم الله ثم قال شىء صنعه رسول الله - ﷺ - فلا نحب أن نتركه ثم رمل (البخارى، والبيهقى) [كنز العمال ١٢٥٣١]

أخرجه البخارى (رقم ١٦٠٥) .

وأخرجه أيضًا: مالك (١/٤١، رقم ٨٥)، وعبد الرزاق (١/١٥٨، رقم ٦٠٥) .

جامع الأحاديث · الجزء ٢٨ · الصفحة ٤٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٨ · ص ٤٣٧