تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣١٣٣٤- عن سعيد بن المسيب قال: لما ولى عمر بن الخطاب خطب الناس على منبر رسول الله - ﷺ - حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا أيها الناس إنى علمت أنكم كنتم تونسون منى شدة وغلظة، وذلك أنى كنت مع رسول الله - ﷺ - وكنت عبده وخادمه وكان كما قال الله: ﴿بالمؤمنين رؤوف رحيم﴾ فكنت بين يديه كالسيف المسلول إلا أن يغمدنى أو ينهانى عن أمر فأكف، وإلا أقدمت على الناس لمكان لينه، فلم أزل مع رسول الله - ﷺ - على ذلك حتى توفاه الله وهو عنى راض والحمد لله على ذلك كثيرا، وأنا به أسعد، ثم قمت ذلك المقام مع أبى بكر خليفة رسول الله بعده وكان قد علمتم فى كرمه ودعته ولينه، فكنت خادمه كالسيف بين يديه أخلط شدتى بلينه، إلا أن يتقدم إلى فأكف، وإلا أقدمت فلم أزل على ذلك حتى توفاه الله وهو عنى راض والحمد لله على ذلك كثيرا وأنا به أسعد، ثم صار أمركم إلى اليوم وأنا أعلم فسيقول قائل: كان يشتد علينا

جامع الأحاديث · الجزء ٢٨ · الصفحة ٤٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٨ · ص ٤٠٦