تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مال المسلمين. وإما أن أخطك حيث شئت من المدينة وأبنيها لك من بيت مال المسلمين، وإما أن تصدق بها على المسلمين فتوسع بها فى مسجدهم، فقال: لا ولا واحدة منها، فقال عمر: اجعل بينى وبينك من شئت، فقال أبى بن كعب، فانطلقا إلى أبى فقصا عليه القصة، فقال أبى إن شئتما حدثتكما بحديث سمعته من رسول الله - ﷺ - فقالا: حدثنا فقال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: إن الله أوحى إلى داود أن ابن لى بيتا أذكر فيه، فخط له هذه الخطة بيت المقدس فإذا تربيعها يزريه بيت رجل من بنى إسرائيل فسأله داود أن يبيعه إياه فأبى فحدث داود نفسه أن يأخذه منه فأوحى الله إليه: يا داود أمرتك أن تبنى لى بيتا أذكر فيه فأردت أن تدخل فى بيتى الغصب وليس من شأنى الغصب وإن عقوبتك أن لا تبنيه قال: يا رب فمن ولدى قال: من ولدك فأخذ عمر بمجامع ثياب أبى بن كعب وقال: جئتك بشىء فجئت بما هو أشد منه لتخرجن مما قلت، فجاء يقوده حتى أدخله

جامع الأحاديث · الجزء ٢٨ · الصفحة ٣٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٨ · ص ٣٩٣