تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله (أحمد، والبخارى، والترمذى، والنسائى، وابن أبى حاتم، وابن حبان، وابن مردويه، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٤٣٩٢]

أخرجه أحمد (١/١٦، رقم ٩٥)، والبخارى (١/٤٥٩، رقم ١٣٠٠)، والترمذى (٥/٢٧٩، رقم ٣٠٩٧) وقال: حسن صحيح غريب. والنسائى (٤/٦٧، رقم ١٩٦٦)، وابن حبان (٧/٤٤٩، رقم ٣١٧٦)، وأبو نعيم فى الحلية (١/٤٣) .

وأخرجه أيضًا: عبد بن حميد (ص ٣٥، رقم ١٩)، والبزار (١/٢٩٨، رقم ١٩٣) .

٣١٢٦٦- عن القاسم بن عبد الرحمن قال: لما توفيت زينب بنت جحش وكانت أول نساء النبى - ﷺ - لحوقا به فلما حملت إلى قبرها قام عمر إلى قبرها فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إنى أرسلت إلى النسوة يعنى أزواج النبى - ﷺ - حين مرضت هذه المرأة أن من يمرضها ويقوم عليها فأرسلن: نحن، فرأيت أن قد صدقن، ثم أرسلت إليهن حين قبضت: من يغسلها ويحنطها ويكفنها فأرسلن: نحن، فرأيت أن قد صدقن، ثم أرسلت إليهن: من

جامع الأحاديث · الجزء ٢٨ · الصفحة ٣٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٨ · ص ٣٥٢