والله لقد علمت أن رسول الله - ﷺ - لا يحبك، ولولا أنا لطلقك، فبكت أشد البكاء، فقلت لها: أين رسول الله - ﷺ -، قالت فى المشربة، فدخلت فإذا أنا برباح غلام رسول الله - ﷺ - قاعدا على أسكفة المشربة، مدليا رجليه على نقير من خشب، وهو جذع يرقى عليه رسول الله - ﷺ -، وينحدر، فناديت يا رباح استأذن لى على رسول الله - ﷺ -، فنظر إلى الغرفة، ثم نظر إلى فلم يقل شيئا، فقلت يا رباح استأذن لى على رسول الله - ﷺ -، فنظر إلى الغرفة، ثم نظر إلى، فلم يقل شيئا، فرفعت صوتى، ثم قلت يا رباح استأذن لى على رسول الله - ﷺ -، فإنى أظن أن رسول الله - ﷺ - ظن أنى جئت من أجل حفصة، والله لئن أمرنى بضرب عنقها لأضربن عنقها فأومأ إلى بيده: أن ارقه، فدخلت على رسول الله - ﷺ - وهو مضطجع على حصير فجلست فإذا عليه إزار وليس
جامع الأحاديثج ٢٨ · ص ٣٤٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي