إن الإنسان لفى خسر﴾ وإنه فيه إلى آخر الدهر، فقال عمر: نحوا عنا هذه الأعرابية (ابن الأنبارى فى المصاحف) [كنز العمال ٤٧٦٢]
٣١٢٤٤- عن عكرمة قال: لما أسلم تميم الدارى قال: يا رسول الله إن الله مظهرك على الأرض كلها فهب لى قريتى من بيت لحم، قال: هى لك وكتب له بها، فلما استخلف عمر فظهر على الشام جاءه تميم بكتاب النبى - ﷺ - فقال عمر: أنا شاهد ذلك، فأعطاه إياها (أبو عبيد فى الأموال، ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٠٢٩]
أخرجه ابن عساكر (١١/٦٦) .
٣١٢٤٥- عن عمر قال: لما أسلمت تذكرت أى أهل مكة أشد عداوة لرسول الله - ﷺ - فقلت: أبو جهل فأتيته حتى وقفت على بابه، فخرج إلى فرحب بى وقال: مرحبا وأهلا بابن أختى ما جاء بك قلت: جئت لأخبرك أنى قد أسلمت فضرب الباب فى وجهى وقال: قبحك الله وقبح ما جئت به (المحاملى، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٧٥٥]
أخرجه ابن عساكر (٤٤/٤١) .