تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣١٢٢٩- عن ابن عباس قال: لم أزل حريصا على أن أسأل عمر عن المرأتين من أزواج النبى - ﷺ - اللتين قال الله: ﴿إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما﴾ حتى حج عمر وحججت معه، فلما كنا ببعض الطريق عدل عمر وعدلت معه بالإداوة فتبرز ثم أتانى، فسكبت على يديه ثم توضأ، فقلت: يا أمير المؤمنين من المرأتان من أزواج النبى - ﷺ - اللتان قال الله: ﴿إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما﴾ فقال عمر: وا عجبا لك يا ابن عباس هى حفصة وعائشة، ثم أخذ يسوق الحديث قال: كنا معشر قريش قوما نغلب النساء، فلما قدمنا المدينة وجدنا قوما تغلبهم نساؤهم، فطفق نساؤنا يتعلمن من نسائهم، وكان منزلى فى بنى أمية بن زيد بالعوالى، فغضبت يوما على امرأتى، فإذا هى تراجعنى فأنكرت أن تراجعنى: فقالت: ما تنكر أن أراجعك فوالله إن أزواج النبى - ﷺ - ليراجعنه، وتهجره إحداهن اليوم إلى الليل، فانطلقت فدخلت على حفصة فقلت

جامع الأحاديث · الجزء ٢٨ · الصفحة ٣٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٨ · ص ٣٢٢