أيدخل عمر فلم يجبنى أحد، فأتيت مجلسى فجلست فيه وجاء الرسول فقال: أين عمر فقمت فدخلت على رسول الله - ﷺ - وهو جالس فى الشمس، فسلمت عليه وجلست وبوجهه شىء من الغضب فوددت أنى سلبته من وجهه، فلم أزل أحدثه، فقلت: يا رسول الله أطلقت نساءك لو رأيتنى وقد دخلت على حفصة وهى تلتدم فقلت لها: أطلقك رسول الله - ﷺ - لئن كان فعل لا أكلمك أبدا فإنه قد كان طلقك، وما راجعك إلا من أجلى، فضحك النبى - ﷺ -، وجعلت أحدثه حتى رأيته يسير عن وجهه الغضب، فقلت له: يا رسول الله أطلقت نساءك فغضب، وقال لى: قم عنى فخرجت فمكث النبى - ﷺ - تسعا وعشرين ليلة، ثم إن الفضل بن العباس نزل بالكتف وفيها ﴿يا أيها النبى لم تحرم ما أحل الله لك﴾ السورة كلها ونزل النبى - ﷺ - (ابن مردويه) [كنز العمال ٤٦٦٩]
عزاه الحافظ فى فتح البارى (٩/٢٨١) لابن مردويه، وقال: ضعيف.