تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(إسماعيل الخطبى فى حديثه، والخطيب فى المتفق والمفترق وفيه أبو غالب عن بن أحمد بن النضر الأزدى، قال الدارقطنى: ضعيف، وقال أحمد بن كامل القاضى: لا أعلمه ذم فى الحديث حكاها فى الميزان وقال فى اللسان ذكره سلمة الأندلسى وقال إنه ثقة) [كنز العمال ١١٧٦٠]

٣١٠٢٩- عن عمر قال: كنا مع رسول الله - ﷺ - فى سفر فسألته عن شىء، ثلاث مرات، فلم يرد على، فقلت لنفسى ثكلتك أمك يا ابن الخطاب نزرت رسول الله - ﷺ - فركبت راحلتى، فتقدمت مخافة أن يكون نزل فى شىء، فإذا أنا بمناد ينادى يا عمر، فرجعت وأنا أظن أنه نزل فى شىء، فقال النبى - ﷺ -: نزل على البارحة سورة هى أحب إلى من الدنيا وما فيها: ﴿إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر﴾ (أحمد، والبخارى، والترمذى، والنسائى، وأبو يعلى، وابن حبان، وابن مردويه) [كنز العمال ٤٠٧٧]

جامع الأحاديث · الجزء ٢٨ · الصفحة ٢٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٨ · ص ٢٤٥