تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طعن أمير المؤمنين فقالوا: طعنه عدو الله أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة. قال: فدخلت فإذا عمر يبد فى النظر ويستأنى خبر ما بعثنى إليه، فقلت: أرسلنى أمير المؤمنين لأسأل عمن قتله، فكلمت الناس فزعموا أنه طعنه عدو الله أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة ثم طعن معه رهطا ثم قتل نفسه. فقال: الحمد لله الذى لم يجعل قاتلى يحاجنى عند الله بسجدة سجدها له قط، ما كانت العرب لتقتلنى أنا أحب إليها من ذلك. قال سالم فبكى عليه القوم حين سمعوا فقال: لا تبكوا علينا، من كان باكيا فليخرج، ألم تسمعوا ما قال رسول الله - ﷺ - قال: يعذب الميت ببكاء أهله عليه. فمن أجل ذلك كان عبد الله بن عمر لا يقر أن يبكى عنده على هالك من ولد ولا غيرهم. وكانت عائشة رضي الله عنها تقيم النوح على الهالك من أهلها، فحدثت بقول عمر عن رسول الله - ﷺ - فقالت: يرحم الله عمر وابن عمر فوالله ما كذبا، ولكن عمر وهل إنما مر رسول الله

جامع الأحاديث · الجزء ٢٨ · الصفحة ١٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٨ · ص ١٢٨