تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ﷺ - عمر متقلدا بالسيف أشفقوا منه، فلما رأى رسول الله - ﷺ - وجل القوم فقال: افتحوا له، فإن كان الله يريد بعمر خيرا اتبع الإسلام وصدق الرسول، وإن كان يريد غير ذلك يكن قتله علينا هينا. فابتدره رجال من أصحاب رسول الله - ﷺ - ورسول الله - ﷺ - داخل البيت يوحى إليه، فخرج رسول الله - ﷺ - حين سمع صوت عمر وليس عليه رداء حتى أخذ بمجمع قميص عمر وردائه فقال له رسول الله - ﷺ -: ما أراك منتهيا يا عمر حتى ينزل الله بك من الرجز ما أنزل بالوليد بن المغيرة ثم قال: اللهم اهد عمر فضحك عمر فقال: يا نبى الله أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فكبر أهل الإسلام تكبيرة واحدة سمعها من وراء الدار، والمسلمون يومئذ بضعة وأربعون رجلا وإحدى عشرة امرأة (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٨٨٨]

جامع الأحاديث · الجزء ٢٧ · الصفحة ٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٧ · ص ٩٤