٢٩٧٤٣- عن ابن إسحاق قال: ثم إن قريشا بعثت عمر بن الخطاب وهو يومئذ مشرك فى طلب رسول الله - ﷺ - ورسول الله - ﷺ - فى دار فى أصل الصفا ولقيه النحام وهو نعيم بن عبد الله بن أسيد أخو بنى عدى بن كعب قد أسلم قبل ذلك وعمر متقلد سيفه فقال: يا عمر أين تراك تعمد فقال: أعمد إلى محمد هذا الذى سفه أحلام قريش وسفه آلهتها وخالف جماعتها فقال له النحام: لبئس الممشى مشيت يا عمر ولقد فرطت وأردت هلكة بنى عدى بن كعب أو تراك سلمت من بنى هاشم وبنى زهرة وقد قتلت محمدا - ﷺ - فتحاورا حتى ارتفعت أصواتهما، فقال له عمر: إنى لأظنك صبؤت ولو أعلم ذلك لبدأت بك، فلما رأى النحام أنه غير منته قال: فإنى أخبرك أن أهلك وأهل ختنك قد أسلموا وتركوك وما أنت عليه من ضلالتك، فلما سمع عمر تلك المقالة يقولها قال: وأيهم قال: ختنك وابن عمك وأختك، فانطلق عمر حتى أتى أخته، وكان رسول الله - ﷺ - إذا
جامع الأحاديثج ٢٧ · ص ٩٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي