تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٩٦٩٥- عن عمر قال: تأيمت حفصة من خنيس بن حذافة وكان من أصحاب النبى - ﷺ - ممن شهد بدرا فتوفى بالمدينة فلقيت عثمان بن عفان فعرضت عليه حفصة فقلت: إن شئت أنكحتك حفصة، قال سأنظر فى ذلك، فلبثت ليالى فقال: ما أريد أن أتزوج يومى هذا، فلقيت أبا بكر فقلت: إن شئت أنكحتك حفصة فلم يرجع إلى شيئا، فكنت أوجد عليه منى على عثمان فلبثت ليالى، فخطبها إلى رسول الله - ﷺ - فأنكحتها إياه، فلقينى أبو بكر فقال: لعلك وجدت على عرضت على حفصة فلم أرجع إليك شيئا قلت: نعم، قال: فإنه لم يمنعنى أن أرجع إليك شيئا حين عرضتها على إلا أنى سمعت رسول الله - ﷺ - يذكرها ولم أكن أفشى سر رسول الله - ﷺ -، ولو تركها لنكحتها (أحمد، والبخارى، والنسائى، وأبو يعلى، وابن حبان، وزاد قال عمر: فشكوت عثمان إلى رسول الله - ﷺ - فقال رسول الله: تزوج حفصة خير من عثمان، وتزوج عثمان

جامع الأحاديث · الجزء ٢٧ · الصفحة ٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢٧ · ص ٧٢